يصعب تحديد السبب دون تشخيص الطبيب والفحص السريري، ولكن يمكن أن تُعزى البقع البنية إلى زيادة نسبة مادة الميلانين، والتي تعتبر الصّبغة المسؤولة عن درجة لون البشرة في جسم الإنسان، والتي يُمكن أن تتأثر نسبتها بعوامل ومؤثرات متعددة، مثل:
- التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة دون استخدام واقي الشمس.
- تغييرات هرمونيّة.
- عوامل وراثيّة أو جينيّة.
- التهابات أو عدوى ميكروبية أو فطرية على سطح الجلد.
- ظهور بعض التصبغات والبقع الجلدية خلال فترة الحمل، إذا كنت قد مررت بتجربة الحمل في وقت قريب.
- عوامل متعلّقة بالعمر.
هل تحتاجين لمراجعة الطبيب بسبب هذه البقع؟
ظهور بقعٍ بنّية على الجلد لا يدعو للقلق الشديد أو الخوف، إلّا أنّه لا يجب إهمالها، ويفضّل متابعتها من قبل طبيب مختصٍّ في الأمراض الجلدية خصوصًا إذا لاحظتِ أي تغييرٍ في حجمها، أو الشكل الذي تبدو عليه على وجهِك، أو إذا كانت تسبب لكِ إزعاجًا نفسيًّا؛ لأنها تظهر في منطقة مهمّة وظاهرة كالوجه.
أنصحكِ أيضًا بالتأكد فيما إذا كانت هناك بعض الأعراض التي ترافقت مع ظهور هذه البقع البنية كالحكّة أو الألم الخفيف عند الضغط عليها أو على المنطقة المحيطة بها وإخبار الطبيب بذلك.
بعد أن يتأكّد طبيبك المعالج من سبب ظهور هذه البقع على وجهك بعد فحص البشرة، فإنّه يمكن أن يتم علاجها باتّباع عددٍ من النصائح، مثل:
- تجنّبي التعرض الطويل لأشعة الشمس.
- تجنّبي التعرض لمواد كيميائية أو غازية بشكل مباشر على الوجه.
- رطبي الوجه بطريقةٍ مناسبة حسب نوع بشرتك.
- أكثري من شرب السوائل والماء؛ لأنّها تزيد من نضارة البشرة وحيويتها.
من الممكن أيضًا أن تضطري لاستخدام نوعٍ واحد أو أكثر من الكريمات أو المراهم الجلدية العلاجية التي قد يجد طبيبك أنها ذات فائدة في علاج المشكلة أو إخفاء أثر هذه البقع من الوجه؛ حيث يصرفها لكِ ويُرشدك للطريقة المثلى لاستخدامها لتحقيق النتيجة المطلوبة.