0

هل هناك قصة على ألسنة الحيوانات مغزاها الصديق الوفي؟

أنا طالبة عمري اثنا عشر عامًا ما زلت أتعلم في المدرسة، وأريد قصة جميلة على ألسنة الحيوانات مغزاها الصديق الوفي تناسب عمري.

16:05 30 نوفمبر 2021 97 مشاهدة

0

إجابات الخبراء (1)

0

إجابة معتمدة
عاتكة الحصان
عاتكة الحصان . الصيدلة
تم تدقيق الإجابة بواسطة أحمد بني عمر 16:05 30 نوفمبر 2021

من خلال اطلاعي على قصص الموروث الشعبي؛ يُوجد العديد من القصص على ألسنة الحيوانات التي يكون مغزاها الصديق الوفي، ومنها القصة الآتية:

في أحد الأيام الجميلة من أيام الربيع، كان الغراب واقفًا على الشجرة في الغابة وهو يشعر بوحدة كبيرة؛ إذ شعر أنّه منعزل عن جميع الحيوانات والطيور، ولا يُوجد لديه أيّ أصدقاء، وشعر برغبة كبيرة إلى أن يكون لديه أصدقاء من الحيوانات كي يتسلى معهم ويقضون معًا أوقاتًا ممتعة.


ذلك ليشعر بالسلام الداخلي الذي تمنحه الصداقة لأيّ أحد؛ لهذا قرّر الغراب أن يهبط إلى أرض الغابة ويمشي بين الأشجار حتى يتعرف على أصدقاء جدد، وعندما كان الغراب يتجول في الغابة وينظر يمينًا ويسارًا حتى يبحث عن الأصدقاء، قابلَ غزالًا جميلًا كان يجلس وحيدًا في البستان.


ما كان من الغراب إلّا أن اقترب من الغزال وقال له: يبدو أنّك وحيد مثلي أيّها الغزال، ما رأيك لو نكون أصدقاءً؟ فقال له الغزال: هذا صحيح، لا يُوجد لديّ أيّ أصدقاء يلعبون معي؛ لهذا سأكون أنا وأنت أصدقاء؛ لأنّني أحتاج إلى أصدقاء أوفياء يُحبونني بصدق ويُؤنسون وحدتي، كي نقضي معًا أجمل الأوقات، ونُدافع عن بعضنا عندما يُهاجمنا خطرٌ ما.


كانت فرحة الغزال كبيرةً جدًا؛ لأنّه عثرَ أخيرًا على صديق يُؤنس وحدته، فأخذ يرقص ويركض فرحًا ويمشي سعيدًا في الغابة والغراب معه، وأثناء سيرهما معًا رأى الغراب سلحفاة تجلس وحيدةً، فاقترب منها الغراب وسألها: لماذا تجلسين وحدك؟ فأخبرته السلحفاة أنّه لا يُوجد لديها أصدقاء؛ لأنّها تمشي ببطء كبير، ولا أحد يُحب أن يلعب معها، فطلب منها كلٌ من الغزال والغراب أن تُصبح صديقةً لهما.


فرحت السلحفاة فرحًا شديدًا ووافقت على الفور، واستكمل الغراب والسلحفاة والغزال السير معًا في الغابة، بينما كانت تمشي الحيوانات الثلاثة معًا، رأوا فأرًا يجلس بمفرده، فسأله الغراب: لماذ أيّها الفأر الصغير لا تنضم إلينا وتُصبح صديقًا لنا في جميع الأوقات وإلى آخر العمر، ففرح الفأر بهذا الطلب، وهكذا أصبحت الحيوانات الأربعة أصدقاءً مدى الحياة.


كما تعاهدوا معها أن يكونوا أوفياءً ويعيشوا بحُبّ وسلام وأمان، وأن يُدافعوا عن بعضهم بعضًا، وكان لكل واحدٍ منهم واجب عليه القيام به، وتعلموا على التعاون في إحضار الطعام، وفي أحد الأيام خرجت الغزالة وحدها وتأخّرت كثيرًا ولم تعد، فشعر الأصدقاء عليها بالقلق الكبير، خاصةً أنّ الشمس قد غابت ولم تعد الغزالة إلى البيت، فقرر الأصدقاء الخروج للبحث عنها.


انطلق الفأر في أرجاء الغابة، وانطلقت السلحفاة تسأل الحيوانات الأخرى عنها، وطار الغراب للبحث، فجأةً لمح الغراب شبكةً ضخمةً وضعها صياد، وقد وقعت بها الغزالة، فما كان من الغراب إلّا أن طار إلى أصدقائه وأخبرهم بأنّ صديقتهم الغزالة في محنة، فأخذ الغراب بالفأر وذهبوا عند شبكة الصيد فقضمها الفأر بأسنانه القوية، حتى استطاعت الغزالة الخروج منها والهرب بعيدًا.


عادت الغزالة إلى بيتها بمساعدة أصدقائها الأوفياء الذين بحثوا عنها وساعدوها في الهروب، وهذه فعلًا قمة الوفاء من الحيوانات التي تعاهدت معًا على الصداقة والوفاء والحب، فالوفاء أساس العلاقات الناجحة بين الجميع.

0

لماذا كانت الإجابه غير مفيده
0/ 200
لقد تجاوزت الحد الأقصى من الحروف المسموحة
رجوع